مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

276

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقالوا له : لعنك اللّه ولعن أمانك ! لئن كنت خالنا ، أتؤمّننا وابن رسول اللّه لا أمان له ؟ ! النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 431 - 432 ونهضوا إليهم عشيّة يوم الخميس التّاسع من المحرّم ، فقام شمر بن ذي الجوشن فقال : أين بنو أختنا ؟ فقام إليه العبّاس وعبد اللّه ، وجعفر وعثمان بنو عليّ بن أبي طالب ، فقال : أنتم آمنون . فقالوا : إن أمنتنا وابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وإلّا فلا حاجة لنا بأمانك . ابن كثير ، البداية والنهاية ، 8 / 175 فنهض [ عمر ] ، وذلك عشيّة الخميس لتسع مضين من المحرّم . وجاء الشّمر حتّى وقف على أصحاب الحسين ، فقال : أين بنو أختنا ؟ فخرج العبّاس وعبد اللّه وجعفر بنو عليّ ، فقالوا : ما لك ، وما تريد ؟ فقال : أنتم يا بني أختي آمنون ؛ فقالوا : لعن اللّه أمانك ؛ أتؤمّننا وابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم لا أمان له ؟ ! « 1 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 281 ولمّا كان يوم الطّفّ ، قال شمر بن ذي الجوشن الكلابيّ للعبّاس وإخوته : أين بنو أختي « 2 » ؟ فلم يجيبوه . فقال الحسين لإخوته : فأجيبوه وإن كان فاسقا فإنّه بعض أخوالكم ، فقالوا له : ما تريد ؟ قال : « اخرجوا إليّ فإنّكم آمنون ، ولا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم . فسبّوه ، وقالوا له : قبحت وقبح ما جئت به ، أنترك سيّدنا وأخانا ونخرج إلى أمانك ؟ ! وقتل هو وإخوته الثّلاثة « 3 » في ذلك اليوم ، « 3 » « 4 » وما أحقّهم بقول القائل : قوم إذا نودوا لدفع ملمّة * والخيل بين مدعّس ومكردس لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا * يتهافتون على ذهاب الأنفس « 4 » « 5 »

--> ( 1 ) - الظّاهر أنّ هذا هو الصّواب ؛ وفي أصلي : إنّك الآن تقدم علينا ؟ . . . ( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : « أختنا » ] . ( 3 - 3 ) [ وسيلة الدّارين : « في يوم الطّف » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في نفس المهموم ووسيلة الدّارين ] . ( 5 ) - روز طف ، شمر بن ذي الجوشن كلابى آواز داد وعباس را بخواند تا أو را أمان دهد ، عباس راضى